محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي

273

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه

مرته فأخبرها بقوله ، فقامت الجارية ، فانتقبت ، ثم جاءت حتى وقفت عليهم ، وهم يتخاصمون في حلقتهم ، فاسفرت عن وجهها ، ثم نظرت إلى زوجها ، وقالت : يا فلان ابن فلان أتعرفني ؟ قال : نعم أنت مرتي فلانة . قالت له : أنت القائل لأبي اني جئتك غير عذراء ، الّلهم إن كان كاذبا فسلط عليه برصا نقيا . قال فتسلخ الرجل من جلده مكانه . ذكر أنصاب الحرم كيف نصبها إبراهيم - عليه السلام - والنبي صلّى اللّه عليه وسلم من بعد إبراهيم وتحديدها وما يؤمر به من تعاهدها واصلاحها والقيام عليها 1512 - حدّثنا عبد اللّه بن أبي سلمة ، قال : ثنا أحمد بن محمد بن عبد العزيز ، عن أبيه ، عن ابن شهاب ، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة ، عن ابن عباس - رضي اللّه عنهما - قال : إن إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - نصب أنصاب الحرم ، يريه جبريل - عليه السلام - ثم جدّدها إسماعيل ، ثم جدّدها قصي ، ثم جددها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . قال الزهري : وقال عبيد اللّه بن عبد اللّه : فلما كان عمر بن الخطاب - رضي اللّه عنه - بعث أربعة من قريش فجدّدوها ، منهم مخرمة بن نوفل ،

--> 1512 - إسناده ضعيف . محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف الزهري : منكر الحديث . قاله البخاري في التاريخ الكبير 1 / 167 . رواه الأزرقي 2 / 29 من طريق : جعفر بن ربيعة ، عن الزهري به بأطول منه - وكذا - ابن عبد البر في الاستيعاب 1 / 80 ، وابن حجر في الإصابة 1 / 44 - 45 ونسبه للفاكهي وغيره . وأيضا 3 / 370 ونسبه للزبير بن بكار . وذكره المحبّ في القرى ص : 652 ولم ينسبه لأحد . والمتقي الهندي في الكنز 14 / 113 وعزاه للأزرقي :